أنا معاذ، ١٩ سنة.
كنت عايش مع أمي في مصر، وأبوي شغال في الخليج مع أعمامي. حياتنا كانت عادية لحد اليوم اللي جت فيه مكالمة من عمي ياسين:
— معاذ… أبوك تعبان وهينزل مصر.
ما حطيتش في دماغي إن الموضوع كبير. نزل المطار، استقبلناه، ولفّينا على المستشفيات تلات أيام. في اليوم التالت أبوي مات.
أمي انهارت. عيّطت لحد ما اغمي عليها. أنا كنت واقف مش قادر أتحرك واغمي عليا. الجيران سمعوا الصوت، خبطوا على الباب، ولما محدش رد كسروا الباب…


0 Comments