أطلقت أمي صيحة خافتة عندما بدأ قضيبي المتصلب في الانتفاخ على بعد بضع بوصات فقط من وجهها. وبشكل يكاد يكون موقرًا، مدت يدها ولفت يدها حول قضيبي النابض، وابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تشعر به يرتعش بين يديها.
«أنا أثيرك حقًّا»، همست. لم أستطع سوى أن أرد بهمهمة. «لماذا؟ أنتِ لا ترين شيئًا». بدأت ببطء في تحريك يدها على قضيبي.
«أستطيع… أن أتخيل.» كدت أن أنين. كانت هذه إحساسًا جديدًا تمامًا، وكنت ما زلت أتعود على فكرة أن أمي تستمني لي.
شعرت بركبتيّ تودان أن…
0 Comments