كان الجو في الشقة ثقيلاً رغم تكييف الصيف الحار. أحمد، أخويه الأكبر، واقف في الصالة بشنطته الكبيرة، بيحاول يرتب آخر حاجات قبل ما يسافر. ٣ سنين كاملة في السعودية، عقد جديد، راتب أحسن، وفرصة ما تتكررش.
أنا، كريم، ٢٩ سنة، قاعد على الكنبة أتفرج عليه. أنا اللي هفضل هنا. أنا اللي هحمي البيت. أنا اللي هبقى مع مراته.
“خد بالك من سارة يا كريم،” قال أحمد وهو بيحضني. “هي مش بتحب الوحدة، وأنت عارف إنها حساسة. لو احتاجت حاجة، متتأخرش عليها.”
ابتسمت ابتسامة هادية. “متقلقش يا…
0 Comments